المؤسسة العالمية للحلال

غضب في بريطانيا من تمويل مسلخ للذبح دون صعق

09 مارس

لأنه يتنافى مع أصول الرفق بالحيوان
اكثر من مئة قتيل في الحريق داخل مسلخ للدواجن في الصين
توقيف مسؤول اثر الحريق في مسلخ للدواجن في الصين
أثير مؤخراً في بريطانيا جدل كبير على خلفية الكشف عن خطط لاستخدام أموال دافعي الضرائب في تمويل مشروع إنشاء مسلخ حلال يقوم بذبح الحيوانات دون اللجوء لأسلوب الصعق.
دعت الجمعية البيطرية البريطانية حكومة ويلز لإنهاء محادثاتها مع شركة Pak Mecca Meats حول دعم توفير فرص عمل بمسلخ Cig Menai Cymru في كارنارفون بويلز.

وتعلن تلك الشركة عبر موقعها الإلكتروني على الانترنت أنها توفر أجود أنواع اللحوم من دون صعق، وذلك بالاتساق مع أعلى التدابير الخاصة بالذبح على الطريقة الحلال.

وبينما نقلت الجمعية البيطرية البريطانية ما تشعر به من قلق حيال ذلك الأمر إلى ريبيكا ايفانز، نائبة وزير الزراعة والأغذية، فإنها قد أخبرت بأن المسلخ تمت المصادقة عليه من جانب وكالة معايير الغذاء ووافقت له على عمليات ذبح الحيوانات بدون صعق.

وأشارت ايفانز إلى أن الحكومة الويلزية كانت تجري حواراً مع إحدى الشركات الخاصة فيما يتعلق بالعمل من أجل توفير فرص عمل بأحد المسالخ الذي يوجد مقره في كارنارفون.

غير أن الأطباء البيطريين تحدثوا كذلك عن مخاوف متعلقة بمسألة الرفق بالحيوان، وشنوا هجوماً ضارياً على تفكير الحكومة الويلزية في استخدام المال العام لدعم تلك الشركة.

هذا ويطالب الاتحاد الأوروبي بضرورة أن يتم صعق الحيوانات قبل أن يتم ذبحها، لكنه يسمح للدول، بما فيها ويلز، بأن تقوم ببعض الاستثناءات على أسس دينية. فيما تريد الجمعية البيطرية البريطانية أن تنهي تلك الاستثناءات وتؤكد صعق كل الحيوانات قبل الذبح.

وأوردت صحيفة الدايلي ميل البريطانية عن جون بلاكويل، رئيس الجمعية البيطرية البريطانية، قوله: “تدعم الجمعية فكرة صعق كل الحيوانات التي تدخل المسلخ قبل ذبحها، وهو الرأي القائم على الأدلة العلمية التي تظهر أن الذبح بدون صعق يجعل الحيوانات تشعر بالألم”.

وقال روب دافيز وهو رئيس فرع الجمعية في ويلز: “لم تتمكن الحكومة الويلزية من الإجابة على الأسئلة المتعلقة بما إن كانت عازمة أم لا على منح الدعم المالي لشركة تروج للذبح بدون صعق على أنه أداة تسويقية. ويبدو كما لو أن الرفق بالحيوان أمر غير هام. ويجب أن تراعي اللحوم في ويلز الرفق بالحيوان من الولادة حتى الذبح”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *